Examine This Report on الوعي الذاتي
Examine This Report on الوعي الذاتي
Blog Article
الوعي الذاتي يساعدك على التزام الهدوء أثناء الخلافات، لأنك تفهم دوافعك ودوافع الآخرين، وتبحث عن حلول بدلاً من تصعيد الأمور.
يمنح الشّخص ثقة بالنّفس، فتتحسّن طريقة تواصله مع الآخرين.
ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط بل إن معرفة كل فرد بجوانب شخصيته وبرغباته واحتياجاته سيساعده على التكيف مع الحياة التي يعيشها ومع العالم المحيط به، لكن كيف يمكن لأي إنسان أن يقوم بتطوير الوعي الذاتي الخاص به دون أن يؤثر ذلك عليه أو يُصيبه بأي مشكلة نفسية.
تتمحور فكرة العقل المبتدئ، حول حقيقة أنّ تعلّم أشياء جديدة، يحتاج إلى أن يكون العقل مرنًا وقادرًا على رؤية الأمور من حوله بمنظور جديد، تمامًا كما هي حال الأطفال.
إنَّ فهم القيم والمعتقدات الشخصية للفرد قد يساعد الأفراد على توضيح أولوياتهم وأهدافهم، وهذا بدوره يمكن أن يزيد من الوعي الذاتي ويساعد الأفراد على اتخاذ قرارات تتماشى مع قيمهم.
يبدأ الإنسان يشعر بوعيه بذاته منذ الصغر أي عندما يكون طفلاً ويستمر في ذلك إلى أن يصل إلى مرحلة الشيخوخة لكن درجات الوعي الذاتي تختلف من شخص لآخر.
هل خطر على بالك يومًا ما أن تسأل نفسك إلى أي درجة قد وصلت معرفتك بذاتك؟ أو هل تعرف ذاتك من الأساس؟ أم أنك لازلت نور الامارات تتعرف عليها يومًا بعد يوم! دعنا نوضح لك أهمية التعرف على النَفْس.
تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت أضف تعليقاً
الإدراك الذاتي يتطلب أن تكون على دراية بقيمك الأساسية وما الذي يهمك حقًا في حياتك. القيم الشخصية هي البوصلة التي توجه تصرفاتنا وقراراتنا.
اقترح علماء النفس تعريفًا آخرًا للوعي الذّاتي، وهو القدرة على التركيز على النّفس وعلى الأفعال أو الأفكار أو العواطف، والتّحقق مما إذا كانت تتوافق مع المعايير الداخلية للنّفس، وإنّ الشّخص ذا الوعي الذّاتي يكون قادرًا على تقييم نفسه بموضوعية وإدارة عواطفه، حتّى أنّه يُوائِم سُلوكه مع قيمه، ويفهَم كيف ينظر إليه الآخرون.[٢]
فربّما فقدت أعصابك في موقف ما بسبب قلّة النوم، أو انخفاض مستويات السكر في جسمك!
بعد أن تعرّفت على مستوى وعيك بذاتك، واكتشفت أنّك ربما بحاجة نور الإمارات لتطويره ورفعه، قد تتساءل الآن: كيف أفعل ذلك؟
ويساعدنا أيضاً في تحديد مجالات القوة والضعف لدينا، والعمل على تحسين الجوانب الضعيفة والاستفادة من القوى.
القادة الذين يتطابق تصورهم الذاتي مع تصورات الآخرين لديهم حظوظ أكثر لتمكين الآخرين، واحتوائهم، والتعرف عليهم.